بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية في بحر المانش
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن القوات البريطانية اعترضت ناقلة نفط تابعة لما يُعرف بـ"أسطول الظل الروسي" أثناء محاولتها عبور بحر المانش، في خطوة تعكس تشديد لندن إجراءاتها لمواجهة محاولات الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.
وأوضح ستارمر أن العملية نُفذت بواسطة قوات بريطانية مختصة وبالتنسيق مع الجهات الأمنية، مؤكدًا أن بلاده لن تتهاون مع الأنشطة التي تسهم في تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا عبر نقل النفط خارج إطار العقوبات الدولية.
وتشير تقارير غربية إلى أن ناقلة النفط التي تم اعتراضها تُدعى "SMYRTOS"، وقد جرى إيقافها قبالة السواحل البريطانية لإجراء مزيد من التحقيقات بشأن وضعها القانوني ومدى التزامها بالعقوبات الدولية. كما شاركت في العملية قوات من البحرية الملكية وعناصر من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة.
ويُقصد بـ"أسطول الظل الروسي" شبكة من السفن التي تُستخدم لنقل النفط الروسي بطرق تهدف إلى الالتفاف على العقوبات الغربية، من خلال تغيير الأعلام أو إخفاء بيانات الملكية ومسارات الشحن. وقد كثفت الدول الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة إجراءاتها لمراقبة هذه السفن والحد من نشاطها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية، حيث تسعى أوروبا إلى تشديد الرقابة البحرية وفرض مزيد من القيود على تجارة النفط الروسي، بهدف تقليص الموارد المالية التي تعتمد عليها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في وقت سابق منح القوات المسلحة صلاحيات أوسع لاعتراض واحتجاز السفن المرتبطة بأسطول الظل الروسي أثناء عبورها المياه البريطانية، في إطار سياسة أكثر صرامة تجاه موسكو.



-1.jpg)
.jpg)
-1.jpg)
-2.jpg)